مدينة الغزوات |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
1- تقاسيم - عود 2- تقاسيم - عود 3- تقاسيم - عود
موقع مدينة الغزوات تقع مدينة الغزوات في ولاية تلمسان وتبعد عن مقر الولاية ب 75 كلم وتقع في شمال غرب البلاد يحدها شمال البحر الابيض المتوسط وجنوبا بلديتي تيانت وندرومة وشرقا بلدية دار يغموراسن - البور - وغربا بلدية السواحلية-تونان. وهي مدينة سياحية بالدرجة الاولى .كما انها ذات موقع استراتيجي بحيث تعتبر من ابواب الشمال المطلة على البحر الابيض المتوسط والدول الاروبية كما تتميز بالراحة البيولوجية للصيد البحري . اضافة الى ذلك فهي مدينة اثرية حيث تزخر بالعديد من المعالم التاريخية كلالة غزوانة -الاخوين وقبة سيدي ابراهيم .كما كانت محطة اطماع من طرف العديد من الدول الاستعمارية منذ القدم وهذا ما جعلها تحمل عدة اسماء كادفراتراس-AD FRATRESS وجامع غزوانة والاخوين وتوانت -و نمور ثم الغزوات وهذه الاخيرة معناها يدل على كثرة المعارك التي دارت في هذه المدينة.
***التقسيم الاداري.
استفادت بلدية الغزوات كمركز للدائرة في سنة 1974 م وكانت تبلغ مساحتها 8500 هكتار وتقلصت الى 2800 هكتار في سنة 1987 م .
تبعد مدينة الغزوات عن مدينة تلمسان ب 75 كلم في شمال الغربي وب 48 كلم عن مدينة مغنية وب 18 كلم عن مدينة ندرومة .
ظاهرة الفساد واضرارها
تعد ظاهرة الفساد من الظواهر الخطيرة التي تواجه البلدان وعلى الاخص الدول النامية حيث اخذت تنخر في جسم مجتمعاتها والتي تنطوي على تدمير الاقتصاد والقدرة المالية والادارية وبالتالي اضعاف وتاخر المجتمع عن مواجهة تحديات اعمار او اعادة وبناء البني التحتية اللازمة لنموها.
ولقد تحمل الانسان الامانة التي عرضت على السموات والارض والجبال فابين ان يحملها والواجب على هذا الانسان ان يؤدي الامانة على الوجه الاكمل المطلوب منه لينال بذلك رضا الله واصلاح المجتمع اما اذا ضيعت الامانة ققي ذلك فساد المجتمع واختلال نظامه وتفكك قواه واواصره وقد وصف الله الانسان المفسد فقال الله تعالى .. (واذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد ).( البقرة الاية 205).
*** من مظاهر الفساد
1- الرشوة
ان من اشد جرائم الفساد التي تهلك المجتمعات وتذهب باخلاقها وتمحو بركة مالها هي جريمة الرشوة وهي تنتشر عند انتشار الفساد والمحاباة وتدني الاخلاق يضعف الوازع الديني .
وتعني الرشوة حصول الشخص على منفعة تكون مالية في الغالب لتمرير او تنفيذ اعمال خلاف التشريع او اصول المهنة .
وقد حرم الاسلام على المسلم ان يسلك طريق الفساد والرشوة وحرم قبولها وحرم التوسط بين الاخذين والدافعين .
قال الله تعالى .(ولا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها الى الحكام لتاكلوا فريقا من اموال الناس بالاثم وانتم لاتعلمون .) (البقرة الاية 188.)
2-المحسوبية
يقصد بالمحسوبية امرار ما يريده الاشخاص او التنظيمات من خلال نفوذهم دون استحقاقهم لها اصلا .
3- المحاباة
اي تفضيل جهة على اخرى بغير وجه حق كما هو الشان في منح المقاولات المشاريع الخاصة بالاستثمارات .. اي تدخل شخص ذوي مركز نفوذ .( وظيفي او سياسي ) بمنح المشاريع او المناصب الى غير اهلها .
4-الابتزاز او التزوير
ويكون لغرض الحصول على المال من الاشخاص مستغلا موقعه الوظيفي بتبريرات قانونية او ادارية او اخفاء التعليمات النافذة على الاشخاص المعنيين كما يحدث في دوائر الضريبة او تزوير الشهادة الدراسية او تزوير النقود .
5-نهب المال العام
ومن ذلك السوق السوداء والتهريب باستخدام الصلاحيات الممنوحة للشخص او الاحتيال او استغلال الموقع الوظيفي للتصرف باموال الدولة بشكل سري من غير وجه حق او تمرير السلع عبر منافذ السوق السوداء او تهريب الثورة الوطنية .
*** اضرار انتشار الفساد
1- انحراف وفساد الجهاز الاداري او احد مؤسساته .
فمن موظف الدولة من يستعمل القدرة على الغاء مشروع اقتصادي ضخم او الموافقة على قيامه او يقبل بضاعة فاسدة او حتى ممنوعة ومحرمة شرعا وقانونا فيقبلها ويقبل استيرادها مقابل حفنة من المال وهذا له اثر بالغ غلى اقتصاديات وسياسات وامن الوطن والمجتمع سلبيا .
2-ان الرشوة تتعدى الحصول على مال اوعدم دفع مال مستحق ليصل الراشي المستوى المطلوب ولايتمتع بالكفاية الانتاجية اللازمة وقد يصل الراشي الى هذا المنصب ليدمر الكفاية الانتاجية للجهاز الاداري ومما يتسبب بالتالي في عرقلة التنمية المتوقعة حسب الخطة المرسومة من فبل ولاة الامر واصحاب الشان العام .
3-تدمير الموارد المالية للمجتمع .
ان الفساد يدفع المسؤول قبول مشاريع ناقصة او غير مطابقة للمواصفات والمقاييس المطلوبة مما يتجنب في انهيار جسر او عمارة اوتسليم بضاعة تالفة او ادوية منتهية الصلاحية او اغذية فاسدة او لاتصلح للاستهلاك الادمي او مواد لها اثار سلبية على الطرق او الكهرباء او المياه وشتى الخدمات التي لها مساس بمصلحة المجتمع .
4- تدمير الاخلاق والمجتمع .
ان تفشي ظاهرة الفساد في مجتمع ما كفيلة بتدمير اخلاقياته وقيمه وفقدان الثقة وعدم المبالاة والتسيب وعدم الولاء والانتماء والاحباط في العمل وتاخير الانجاز كالمهندس في دائرته لايوقع على معاملة حتى يستلم محضرا ان المشروع او المبنى صالح كهربائيا او انشائيا من حيث مواد البناء ومواصفات التشطيب واذا لم يدفع له لايتم التوقيع .
5- الفساد تدمير جسدي للمجتمع والبشرية .
كما لوحدث انهيار في المباني الكبيرة الماهولة بالسكان فتدمر من فيها من السكان وتذهب الاموال والانفس وتتلف صحة البشر وتحدث الاعاقات الجسدية وكما لو حدثت الرشوة ففي مشروع لانتاج الدواء او تقديم الخدمات الطبية او الغذائية او خدمات صيانة المرافق مشروع او في بعض المشاريع ذات الاهمية بالنسبة للجمهور كالمجتمعات ار المدارس ار المستشفيات والملاعب والطرق وغيرها .
6- موجهة الفساد تكلف الدولة نفقات باهظة .
تكلف محاربة الفساد اموالا طائلة لمواجهة المفسدين ومحا سبتهم ولمكافحة الفساد تؤسس الدولة دوائر تشريعية وتنفيذية ورقابية وتحقيقية وكل هذه الدوائر يحتاج موظفيها الى ميزانيات ورواتب ومكافات حتى يؤدوا العمل المنوط بهم على اكمل وجه وكلها تثقل ميزانية الدولة .
** كرة اليد
1- اشبال
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Copyright© SERI-SOFT 2006-2007 |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||